ابن أبي حاتم الرازي
288
كتاب العلل
وَلا مُجَرَّبٍ عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ ، وَلا القَانِعِ ( 1 ) مِنْ أَهْلِ البَيْتِ ، وَلاَ ظَنِينٍ ( 2 ) فِي وَلاَءٍ ، وَلاَ قَرَابَةٍ . فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ : « هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ » ( 3 ) ؛ وَلَمْ يقرَأ علينا ( 4 ) .
--> ( 1 ) قال ابن الأثير : القانِعُ : الخادِمُ والتَّابعُ ؛ تُرَدُّ شهادتُه للتُّهمة بجَلْب النَّفْع إلى نفسه . والقانع - في الأصل - : السَّائل . " النهاية " ( 4 / 114 ) . ( 2 ) الظَّنِينُ : هو الذي ينتمي إلى غير مَواليه ، لا تُقْبل شهادتُه للتُّهمة . " النهاية " ( 3 / 163 ) . ( 3 ) نقل ابن السبكي في " طبقات الشافعية " ( 3 / 287 ) ، وابن حجر في " فتح الباري " ( 5 / 257 ) قول أبي زرعة هذا . ( 4 ) أي : لم يقرأه علينا .